جنونيات ...

جنونيات ... هي مجرد كلمات تتراصف داخل عقلي ( اللا متزّن ) ... فأنثرها ... عسى أن تجد من ( يفهمها ) ... و للآخرين .. إن لم يستطيعوا ... ( شهار ) في الإنتظار ...

عندما يتلاشى اللون الأصفر

 

(( ألـوان ))... هي حياتنا   نعم ... مجرد ألوان ...

 

أسود ... يعكس لنا آلامنا و أحزاننا

 

لكن لمن هم مثلي .. أجده أقربها لي .. لا أعلم لماذا ؟؟

 

ربما لعدم وجود الكثير من درجاته .. فهو بسيط و واضح .

 

 

أما  الأبيض فهو كما يـدّعون يمثـُل الطهارة والصفاء والنقاء ..

 

لا  أحبه .. فلا طعم له و لا رائحة

 

 

كذلك أجدني أحياناً أنجذب إلى الأزرق و الأخضر ..

 

فهما رمز الأرض وجمالها  والسماء و صفاءها ..

 

 

(( الأصفــــر ))

 

كان من الألوان الحيادية سواءً لدي أو للكثيرين ...

 

ولكن للأسف ... أصبح أكثرها ( كرهاً ) لدي ...

 

أصفر .. إصفرار ... صفار ... مـُصفـَر ... وغيرها من تصريفاتنا اللغوية لهذه الكلمة

 

كلها كرتها ... و أجدني حاقناً حاقداً على هذا اللون ... حتى وإن كان ذات يوم

 

رمزاً ( للشمس )

 

 

لا تسألوني لماذا ؟؟ بل اسألوها ( هيَ ) ؟؟

 

لماذا جعلت الإصفرار سبباً للإبتعاد ؟؟؟

 

 

وكل عام و أيامكم زرقاء خضراء بيضاء ...

شخابيط .. لم أفهمها !!!

يغرق ويختلط حبر قلمي ...

ولا يجد إلا ........

كلمات :

تتماهى

تضمحل

تتلاشى

بربك أريد تكوين جملة مفيدة


فيجيب ( الأنا ) ..

 

 


تتوسل ... هذه نهايتك ...

للحرف تطلب ...

وللكلمة تترجى ...

وللجملة تبكي ...

يا ( حليلك ) ...

حالتك صعبة ... لكن !!!

دواها ... موجود

(( بعدين اخبّرك )) ...



 

وبعد أيااام ...

 

 

مسكين ....


باقي في طابور الانتظار ...

يذكرني ... بواحد زمان .. نسيت اسمه


تدري ليش نسيته ؟؟


( غـــــبي )



الحرب مع ... ( الصغــار ) ...

 

تنبيه !!!!

 

 

صغاري ( هنــا ) .. يتجاوزون العشرين ...

 

 

.

.

.

.

.

 

 

دائماً ما تبدأ الحروب .. أياً كان نوعها .. بسبب الفوارق .. ثقافية , مالية , علمية , وأحياناً لغباءٍ مجنون ...

 

 

أما حربي هذه والتي تدور رحاها الآن فهي بسبب .. حماقتي أنا ..

 

 

نعم .. إنها الحماقة التي أعيت من يداويها ..

 

 

فقد وجدتُ  نفسي .. نداً لصِـبيةٍ لم أعد أفهم ثقافتهم ..

 

 

تمــُدّ يدك للنصح .. صباحاً ..

 

 

فتجدك مضطراً لحقنِ نفسك إحدى وعشرين مرة على ذات اليد .. ( صباحاً أيضاً )

 

 

من يقرأ كلامي .. وبإمكانهِ الوصول لـ ( بوش الإبن ) فليأتني بهِ سريعاً قبل مجيئ ( ماكيين ) ..

 

 

فهو مثلي ( أحمق ) .. وبيدهِ الحل ...